الشيخ المحمودي
311
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 104 - ومن دعاء له عليه السّلام إذا سار إلى القتال نصر بن مزاحم المنقري ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن تميم قال : كان عليّ عليه السلام - إذا سار إلى القتال - ذكر اسم اللّه حين يركب ، ثمّ يقول : الحمد للّه على نعمه علينا وفضله العظيم ، سبحان الّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ، وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون « 1 » . ثمّ يستقبل القبلة ويرفع يديه إلى اللّه ثمّ يقول : أللّهمّ إليك نقلت الأقدام ، وأتعبت الأبدان ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وشخصت الأبصار ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحقّ وأنت خير الفاتحين « 2 » . [ ثمّ يقول للجند : ] سيروا على بركة اللّه ، ثمّ يقول : اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، يا اللّه يا أحد يا صمد يا ربّ
--> ( 1 ) اقتباس من الآية ( 13 ) من سورة الزخرف : 43 . ( 2 ) « ربّنا افتح » أي اقض واحكم . « وأنت خير الفاتحين » أي أنت خير الحاكمين والقاضين بالحقّ . والكلام اقتباس من الآية ( 89 ) من سورة الأعراف : 7 .